أختتام الملتقى السنوي التاسع لرؤساء وحدات الإمتثال لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في المصارف والمؤسسات المالية العربية”، الذي نظمه اتحاد المصارف العربية

أختتام الملتقى السنوي التاسع لرؤساء وحدات الإمتثال لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في المصارف والمؤسسات المالية العربية”، الذي نظمه اتحاد المصارف العربية

اختتمت اليوم اعمال “الملتقى السنوي التاسع لرؤساء وحدات الإمتثال لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في المصارف والمؤسسات المالية العربية”، الذي نظمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع هيئة التحقيق الخاصة. وقد كرم الاتحاد المدير التنفيذي للامتثال لـدى هـيـئـة التحـقيـق الخاصـة السيد طارق زهران، الذي بدوره شكر الاتحاد وامينه العام الاستاذ وسام فتوح على التكريم، معتبراً ان التكريم هو تقدير لعمل هـيـئـة التحـقيـق الخاصـة لدى مصرف لبنان. واشار في كلمة بان التحدي الراهن وُضعت الاسس لمعالجة ذيوله، وبأهمية عدم اغفال التنبه للتحديات القادمة والعمل منذ الان عليها. فبالنسبة لهيئة التحقيق الخاصة، التحدي القادم مرتبط بالدورة الجديدة لعملية التقييم التي تخضع لها حالياً جميع الدول من قبل مجموعة العمل المالي (FATF) والمجموعات الإقليمية المنبثقة عنها، ومنها المينافاتف (MENAFATF)، بغية تحديد مدى إمتثال انظمة مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب في البلدان بالتوصيات والمعايير الدولية.

وذكر بأن عملية تقييم نظام مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب اللبناني تبدأ من منتصف العام 2020، والزيارة الميدانية لفريق المقيمين ستتم في العام 2021. ولن يقتصر هذا التقييم على عمل المصرف المركزي، والقطاع المصرفي او على عمل هيئة التحقيق الخاصة، بل سيشمل فعالية نظام مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب المعتمد في الدولة ككل (تحقيقات الاجهزة، الاحكام قضائية، المصادرات لمصلحة الدولة..) إضافة الى جهات القطاع الخاص المحددة في القانون.

وأشار أنه بكل بساطة، اذا اعتبرنا ان جريمتي الفساد والتهرب الضريبي هما من الجرائم المرتفعة المخاطر في لبنان، فسيتم تقييم عدد احكام تبييض الاموال المرتبطة بهذه الجرائم والصادرة عن السلطات القضائية والمصادرات لمصلحة الدولة بهذا الخصوص، وذلك لتقييم فعالية ام عدم فعالية نظام مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب اللبناني. 

وكان قد حضر الملتقى أكثر من مئة مشارك من أكثر من عشر دول عربية، وحاضر فيه نخبة من الخبراء المحليين والدوليين.